يظهر علاج الخلايا الجذعية لضعف الانتصاب وصحة الذكور كخيار علاج متحفظ، مع أدلة مبكرة في حفنة من السلاسل السريرية الصغيرة. النتائج متغيرة؛ البيانات طويلة الأجل غائبة.
أصبح ضعف الانتصاب موضوع صحة رئيسي، لكن العديد من الرجال لا يزالون يسعون للعلاج بشكل متحفظ، بعيداً عن قنوات المسالك البولية المعيارية. عيادات الخلايا الجذعية، الموضعية كمعاصرة ومتقدمة علمياً، تجذب هذا الديمغرافي. الأساس البيولوجي معقول: غالباً ما يتضمن ضعف الانتصاب قصور الأوعية الدموية (ضعف تدفق الدم للقضيب) أو خلل البطانة (جدران الأوعية التالفة). تنتج الخلايا الجذعية الميزينشيمية عوامل النمو الوعائي (VEGF و FGF) ويمكن أن تحفز تكون الأوعية الدموية الجديدة (تشكيل أوعية دموية جديدة). من الناحية النظرية، يمكن لحقن الخلايا الجذعية في الجسم الكهفي (نسيج الانتصاب) أن يحسن تدفق الدم ويستعيد الوظيفة. تقدم عدة عيادات عبر أوروبا الآن هذا العلاج، رغم أن الأدلة السريرية القوية نادرة.
ملاحظات الأسعار التجارية غير متجانسة، ولا تزال معظم استخدامات العلاج بالخلايا قيد البحث. تحقق من نطاق المصدر والحالة التنظيمية والرعاية المقترحة مع طبيب مؤهل مستقل.
StemCellAtlas دليل بحث وتخطيط للتكاليف قائم على المصادر، ويفصل أدلة السجلات والجهات التنظيمية عن الملاحظات التجارية غير المتجانسة.
مراجعة طبية مجانية